الاكثر شعبية الجديد
الإعلانات

ابراهيم عيسى ينكر المعراج

ابراهيم عيسى يثير الجدل خلال الساعات الماضية جدلا واسعا، ليس على مواقع التواصل الاجتماعي، فقط، بل داخل المجتمع المصري بشكل عام، بعد إنكاره رحلة المعراج التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم، والثابتة بنصوص القرآن والسنة، وبما لا يدع مجالًا للشك أو الطعن فيها.

وخلال برنامجه حديث القاهرة، المذاع عبر فضائية القاهرة والناس، قال إبراهيم عيسى، إن واقعة المعراج عبارة عن قصة وهمية كاملة، مؤكدا أنه لم يكن هناك معراج وما ورد قصة وهمية، وهو ما ورد في كتب السيرة والتاريخ.

انكار المعراج ليست لاول لمره 

وعقب هذا الجدل الواسع، تبين أنها ليست المرة الأولى التي ينكر فيها عيسى الإسراء والمعراج، إذ تحدث في حلقة له منذ سنتين أو يزيد، عن أن المسلمين عاشوا منذ سنوات وقرون على قصص تحكي حكايات وروايات عن حادثتي الإسراء والمعراج، لكن هناك غير الثابت منها، غير أن تلك الحكايات ملأت وجدان المسلمين، حسب تعبيره.

فى الحلقه تسال ابراهيم عيسى: هل تلك الحكايات والمرويات جاءت حقا في القرآن الكريم؟، وهل كل ما ورد عن الإسراء والمعراج في الأحاديث النبوية صحيح أم فيها مختلقة وغير صحيحة، وتعد من الإسرائيليات وأساطير الأوليين؟، وما هي حقيقة الإسراء والمعراج؟.

وقال ايضا إبراهيم عيسى: أنا أغلب ما ورد في تلك الرحلة ما جاء في البخاري، ومنها الحديث الذي جاء فيه:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأقبلت راجعا، فلما مررت بموسى بن عمران، ونعم الصاحب كان لكم، سألني كم فرض عليك من الصلاة؟ فقلت خمسين صلاة كل يوم، فقال: إن الصلاة ثقيلة وإن أمتك ضعيفة، فارجع إلى ربك، فاسأله أن يخفف عنك وعن أمتك، فرجعت فسألت ربي أن يخفف عني وعن أمتي، فوضع عني عشرا، ثم انصرفت فمررت على موسى فقال لي مثل ذلك، فرجعت فسألت ربي فوضع عني عشرا، ثم انصرفت فمررت على موسى، فقال لي مثل ذلك، فرجعت فسألته فوضع عني عشرا، ثم لم يزل يقول لي مثل ذلك كلما رجعت إليه، قال: فارجع فاسأل، حتى انتهيت إلى أن وضع ذلك عني، إلا خمس صلوات في كل يوم وليلة، ثم رجعت إلى موسى، فقال لي مثل ذلك، فقلت: قد راجعت ربي وسألته حتى استحييت منه، فما أنا بفاعل، فمن أداهن منكم إيمانا بهن، واحتسابا لهن، كان له أجر خمسين صلاة، متابعا: هذا النص يتعارض مع آيات محكمات من كتاب الله مثل: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، وبالتالي كيف يفرض الله خمسين صلاة في البداية ويظل النبي يراجع الله من أجل التحفيف، أمر لا يستساغ.